الجمعة , 15 ديسمبر 2017
الرئيسية » مقالات » عندما يتهم الصغير الكبير!!

عندما يتهم الصغير الكبير!!

عبد الرزاق العرادي/كاتب ليبي

كتب زميلي بالمجلس الوطني الانتقالي الدكتور حسن الصغير، على صفحته؛ تدوينة تحت عنوان ، ما قاله وما لم يقله العرادي، وذلك في معرض رده على تدوينة لي على صفحتي. وقال كلاماً نسبه لي، ولم أقله، ولا يستحق الرد.

ولكن ما قاله بشأن تعيين الأستاذ الصديق الكبير ومن قام بترشيحه فيستحق الرد صيانة للذاكرة والتاريخ.

قال الصغير إن “الصديق الكبير مرشح الجماعة وهم وآخرون من تآمر لإسقاط قاسم عزوز المحافظ السابق وتعيين الصديق الكبير” وهذه فرية ومحض افتراء على اللجنة المالية التي كان يترأسها الأستاذ أحمد العبار، وهذه قصة تعيين المحافظ ونائبه ومجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي بالدليل والبرهان:

– قام المجلس الوطني الإنتقالي بتاريخ 2 إبريل 2011م بإصدار قراره رقم 19 لسنة 2011 بتشكيل مجلس إدارة مؤقت من سبعة أعضاء، كلجنة تسييرية لمصرف ليبيا المركزي، وسمى الدكتور أحمد سعيد الشريف محافظا وكان من بين الأعضاء الدكتور قاسم عزوز رحمه الله.

– وبتاريخ 16 مايو 2011م تم تسمية الدكتور قاسم عزوز محافظا ورئيس مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي المؤقت بدلاً من الدكتور أحمد سعيد الشريف.

– وفي الاجتماع الذي عقد بمدينة بنغازي في 25 سبتمبر 2011م، وكان من بين جدول الأعمال، بند وضعته اللجنة المالية كأحد بنود جدول الأعمال وذلك لمناقشة أداء محافظ مصرف ليبيا المؤقت الدكتور عزوز، حيث وجه المستشار مصطفى عبدالجليل سؤال إلى رئيس اللجنة المالية الأستاذ أحمد العبار عن أداء المحافظ؛ فذكر العبار “أن أداءه سيء وقام ببعض المخالفات للنظام المصرفي وغير متعاون مع اللجنة المالية وأوصت اللجنة بإعفاه”.
اقترح المستشار مصطفى عبدالجليل اسم الأستاذ الصديق الكبير ووافق أعضاء المجلس جميعهم عدا الأستاذ عبدالله التركي والأستاذ محمد المنتصر والدكتور عبدالله قزيمة.

حيث أصدر المجلس الوطني الانتقالي قراره رقم 147 لسنة لسنة 2011م بتسمية الصديق الكبير محافظا لمصرف ليبيا المركزي وأصدر قراره رقم 158 بتسمية نائب المحافظ، السيد علي سالم الحبري، وباقي أعضاء مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي وذلك بتاريخ 3 أكتوبر 2011م.

وكانت اللجنة المالية تتكون من:
1) أحمد العبار رئيساً
2) الصديق الكبير عضواً
3) مصطفى الهوني عضواً
4) عبدالرزاق مختار عضواً
5) عبدالباسط أبونعامه – رحمه الله عضواً.
وليس منهم أحد ينتمي لأي جماعة أو أي تنظيم إسلامي.

كلمة أخيرة: سعر الصرف إنطلق نحو الإرتفاع ببطى منذ مايو 2014م وكان في مايو 2015 قد وصل إلى 2.125 واستمر في الارتفاع كنتيجة لكل كارثة من الكوارث التي ذكرتها في تدوينتي التي أقلقت الصغير.

أترك الحكم للقارئ ليعلم كيف تفتري النخبة الكذب، من أجل تصفيات سياسية رخيصة ولكن البراهين والأدلة لهم بالمرصاد وستدحض افتراءاتهم كل مرة.

المصدر: صفحة الكاتب على الفيسبوك

شاهد أيضاً

تفويض المشير .. فصل العسكرة الأخير

علي أبوزيد/ كاتب ليبي منذ اللحظة الأولى لعملية الكرامة كانت الأمارات واضحة على أنها مشروع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *