الجمعة , 21 سبتمبر 2018
الرئيسية » سياسة » مظاهرات بمدن ليبية، ومواقف دولية من الاقتتال

مظاهرات بمدن ليبية، ومواقف دولية من الاقتتال

خرجت مظاهرات أمس الجمعة بعدة مدن ليبية بمصراتة وطرابلس وغريان بالجبل الغربي منددة بعمليات القصف الجوي التي شنتها طائرات حربية مصرية على عدة مواقع مدنية وعسكرية تابعة لمجلس شورى ثوار بنغازي، وقصف المدنيين بككلة والقلعة بالجبل الغربي، وداعية إلى إسقاط مجلس النواب الليبي المنعقد بطبرق شرقي ليبيا.

إلى ذلك أعربت الحكومة الكندية عن تنديدها لتجدد الاشتباكات في ليبيا، داعية إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار بين أطراف النزاع بغرب وشرق ليبيا.

وأكدت وزارة الخارجية والتجارة والتنمية الكندية في بيان نشرته على موقعها الجمعة، وجوب التزام الليبيين وممثليهم المنتخبين في مجلس النواب بمسار الحوار السياسي الذي أطلقه مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون، مؤكدة دعم كندا الكامل لجهود الحوار.

وحثّ البيان جميع الأطراف على رفض العنف وإدانة الإرهاب والعمل معا من أجل إقامة حكومة شاملة تمثل الجميع، مؤكدا ضرورة معاقبة من ينتهكون القانون الدولي الإنساني أو يعملون على عرقلة جهود وقف القتال حسب البيان.

من جانبها دانت سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا ديبورا جونز ما وصفته بـ “هجمات أنصار الشريعة المستمرة ضد الشعب الليبي”، إضافة إلى استمرار العنف في ليبيا.

وأكدت ديبورا في تغريدات على صفحتها بموقع تويتر أمس الجمعة، ضرورة مواجهة الجماعات الإرهابية من قبل القوات النظامية الواقعة تحت سيطرة الدولة، مشددة على أنه لا وجود لحل عسكري في ليبيا، وداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار. مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أعلنت في يناير الماضي جماعة أنصار الشريعة جماعة إرهابية في كل من بنغازي و درنة.

ورأى متابعون أن المواقف المنحازة للإدارة الأمريكية لطرف دون طرف، وعدم الاهتمام بالحقيقة سيعقد حل المسألة الليبية، حيث أدانت السفيرة الأمريكية هجوم أنصار الشريعة على الشعب الليبي، ولم تتطرق من قريب أو بعيد إلى الهجوم الذي شنه حفتر على مدينة بنغازي في الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري مستعملا فيه كافة أنواع الأسلحة بما فيها الطيران الحربي المصري.

 

شاهد أيضاً

المسماري: ليست لدينا قوات تقاتل بطرابلس، وندعو نازحي بنغازي لتسجيل أملاكهم

أكد الناطق باسم القيادة العامة لعملية الكرامة أحمد المسماري، أمس الأربعاء، أنهم ليس لديهم أي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.