الأربعاء , 11 ديسمبر 2019
الرئيسية » سياسة » ضباط إماراتيون قدموا ليبيا لمساعدة حفتر

ضباط إماراتيون قدموا ليبيا لمساعدة حفتر

كشف مصدر عامل بالمنطقة العسكرية التابعة لعملية “بركان الغضب” وحكومة الوفاق، أن ضباطا إماراتيين قدموا إلى ليبيا لتقديم المساعدة الميدانية والعسكرية لقوات الجنرال المتقاعد حفتر التي تهاجم العاصمة طرابلس.

 

 وقال المصدر العسكري الذي فضل عدم الكشف عن هويته لـ”عربي21″، إن لدى حكومة الوفاق “معلومات مؤكدة عن وصول ضباط من دولة الإمارات إلى مدينة بنغازي شرق ليبيا، للمساهمة في تشغيل طائرات بدون طيار”، لغايات استخدامها في عمليات القصف الجوي.

 

واشتدت المواجهات اليوم الجمعة بين قوات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني وقوات حفتر في محور وادي الربيع، جنوب العاصمة الليبية طرابلس.

 

وقال مصدر من المنطقة العسكرية الغربية لـ”عربي21″، إن قوات عملية بركان الغضب حققت تقدما في عدة مواقع جنوب العاصمة بمحور المطار، ووادي الربيع وعين زارة وكوبري الزهراء.

 

وأكد المصدر العسكري أن طائرة تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر قصفت قوات بركان الغضب في محور وادي الربيع دون وقوع إصابات، وأن الطائرة مازالت تحلق فوق المحور.

 

وقصفت طائرة تابعة لحفتر، صباح الجمعة معسكر صاك عبد الصمد بمدينة زوارة قرب الحدود مع تونس، مما أسفر عن إصابة مسن مدني كان يمر بجوار المعسكر أثناء القصف.

 

وبيّن أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عند كل تراجع لها، تقصف الأحياء السكنية في عين زارة والخلة والسواني بصواريخ الجراد، مما أوقع إصابات في صفوف المدنيين وتدمير أملاكهم الخاصة.

 

وقال المجلس البلدي زوارة غرب طرابلس في بيان له الجمعة، إن مواطنين اثنين أصيبا بجروح جراء قصف قوات حفتر للحي الآهل بالسكان.

 

واستنكر المجلس البلدي هذا القصف بشدة، داعيا حكومة الوفاق الوطني والبعثة الأممية لتحمل المسؤولية الكاملة، وضرورة إيقاف قوات حفتر المعتدية.

 

وفي سياق قريب، بدأ مواطنون ومؤسسات مجتمع مدني في التوافد على ساحة الشهداء في العاصمة طرابلس، استجابة لدعوة حراك دعا إليها “حراك مدنيون ضد الانقلاب”.

 

وفي سياق المعارك قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن أكثر من 8000 شخص فروا من القتال الدائر حول العاصمة الليبية، نصفهم خلال اليومين الأخيرين.

 

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ريال لوبلان للصحافيين في جنيف، إن “حركة النزوح من المناطق التي تأثرت بالاشتباكات في محيط طرابلس في ازدياد”.

 

وبالإضافة إلى الذين تمكنوا من مغادرة مناطق القتال، قال لوبلان إن “العديد من العائلات ما زالت عالقة داخل المناطق المتأثرة بالنزاع”، مع تزايد المخاوف على سلامتها وتناقص الإمدادات.

 

وفي اتصال معه عبر الهاتف من طرابلس، صرح ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا جعفر حسين سيد للصحافيين أن “القتال يقترب من ضواحي طرابلس باتجاه داخل المدينة. نخشى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين”.

شاهد أيضاً

هكذا أرادت أبو ظبي لفلفة «مجزرة مرزق»

تحاول الإمارات لملمة نتائج قصفها الدموي لمدينة مرزق جنوب غرب ليبيا، دعماً لحليفها خليفة حفتر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.