الخميس , 20 يونيو 2019
الرئيسية » سياسة » مسؤول ليبي يعارض رفع حظر التسليح ما دام هناك “جيشان متصارعان”

مسؤول ليبي يعارض رفع حظر التسليح ما دام هناك “جيشان متصارعان”

اعتبر أبو لقاسم قريظ، عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، الحديث عن رفع حظر التسليح المفروض على ليبيا سابقا لأوانه، نظرا لضرورة توحيد الكلمة والبندقية أولا، ومن ثم رفع الحظر.

 

وأضاف المسؤول الليبي، في مداخلة هاتفية عبر “راديو سبوتنيك” أن “هناك جيشين متنافسين ومتصارعين، بالإضافة لوجود حكومتين، ورغم وجود جماعات إرهابية واحتياج ليبيا إلى التسليح لكن يجب أن يكون سير العملية منطقي في هذا الشأن، إلى أن يتأكد الجميع أن هذه البنادق ستحمي البلد وتصوب للإرهاب فقط، لكن ما دام هناك احتمال أن توجه هذه البنادق لصدور الليبين؛ فالمطالبة بها مبكرة”.

 

وفرض مجلس الأمن الدولي قرارا جرت الموافقة عليه بالإجماع برقم 1970 في مارس/ آذار 2011 بمنع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا، أو شراء الأسلحة وما يتعلق بها من ليبيا.

 

وتؤيد روسيا أنه “من السابق لأوانه الحديث عن رفع الحصار، أولا يجب إجراء الانتخابات، والسماح لهم بتوحيد الجيش وتحديد من هو النظام المسؤولة عن استلام هذا السلاح. اليوم لا يوجد أحد”.

 

وحول أهداف زيارة رئيس المجلس خالد المشري إلى روسيا، قال أقريظ إن الزيارة تناولت عدة ملفات أبرزها: موقف الدول العظمى مما يحدث في ليبيا، ومناقشة التحضيرات للمؤتمر الجامع المزمع انعقاده بمشاركة الفرقاء الليبيين، بالإضافة للتشديد على أنه لا مجال داخل ليبيا للحل العسكري ودعم المسار السياسي”، معتبرا أن مناقشة هذه الملفات مهمة مع دولة كبيرة، وعضو دائم في مجلس الأمن، مثل روسيا.

 

وعن موقف المجلس من اتفاق قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق على إجراء الانتخابات، أوضح أبو لقاسم قريظ أن “أي لقاء ليبي يعد طيبا في نهاية الأمر، لكن أن تكون الكلمة الأخيرة للسيد السراج والمشير حفتر، فهذا يعد قفزا على كافة الأعراف السياسية، القانونية والدستورية، من حيث الاتفاق السياسي، الذي يشكل المرجعية، في الحالة السياسية”.

 

ولفت إلى أن الجهات المنوطة بتغيير الاتفاق السياسي والحديث عن مستقبل ليبيا، هي الجهات المنتخبة حصرا، مثل مجلس النواب ومجلس الدولة.

 

وتابع: “من حيث القانون السيد فايز السراج يتبع مجلسي النواب والدولة، أما المشير حفتر فيتبع مجلس النواب، الذي عينه قائدا عاما، وتم ترقيته لمنصب مشير من خلال نفس الجهة، وبالتالي لا يوجد أي منطق يقول أن السراج وحفتر ينوبان عن مجلس النواب، فهما أطراف مهمة ويتمتعان بدعم داخلي وخارجي، لكن هذا لا يلغي الأطراف الأصلية، و ما يحدث بمثابة فرض لسياسية الأمر الواقع وإلغاء لإرادة المواطنيين الليبيين”.

 

وتتنازع السلطة في ليبيا حكومتان متنافستان، الأولى حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا ومقرها طرابلس ويديرها فايز السراج والثانية حكومة موازية في شرق البلاد يدعمها “الجيش الوطني الليبي” وأعلنها المشير خليفة حفتر من جانب واحد.

سبوتنيك الروسية

شاهد أيضاً

نقل منظومة “بانتسير” من الإمارات إلى قوات حفتر في ليبيا

شوهدت منظومة “بانتسير” الصاروخية المدفعية المضادة للطائرات في ليبيا. وتبيّن الصورة المنشورة على موقع “تويتر” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.