الخميس , 20 يونيو 2019
الرئيسية » سياسة » ممثلون عن الثوار: أمريكا تخلت عن دورها في ليبيا

ممثلون عن الثوار: أمريكا تخلت عن دورها في ليبيا

قال ممثلون عن الثوار والتشكيلات المسلحة إن الولايات المتحدة الأمريكية، تخلت عن دورها في ضمان الأمن و السلام و تركت المجال لدول لا تعرف ليبيا، و ليست لها أي وجود تاريخي فيها، لتلعب دور الوسيط و المحاور و صانع السلام.

 

وأضاف الثوار في لقاء لهم مع نائبة رئيس البعثة الأممية للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، أن هذه الدول  كانت مهادنة لنظام القذافي، ودوره الهدام في المنطقة، حيث إنها لم تقف يوما ضد ما كان يقوم به من عبث و فساد في المنطقة، حسب قولهم.

 

وأكد الممثلون عن الثوار أن الاتفاق بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج و اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ليس متكافئا وأنه لن يحقق نجاحا يذكر على الأرض، فالطرفان لا يمتلكان إلا تمثيلا سطحيا وبسيطا للمناطق التي يتحدثون باسمها.

 

وكشف الثوار عن أن حفتر يستمد قوته من تأييد مصر و الإمارات، وليس من المواطنين، مشيرين إلى أنه قد هجر مئات الآلاف من مواطني المنطقة الشرقية، مستفهمين عن مصير حفتر لو اندلعت مشاكل في مصر، شبيهة بتلك التي تعيشها الجزائر الآن.

 

وأوضح الثوار أن السراج، قد أدى عمله المتمثل في ضرب التشكيلات المسلحة ببعضها، معبرين عن عدم قبوله وهم يشعرون بتهديدات الجنرال حفتر. 

 

وتابع الممثلون عن الثوار أن المجتمع الدولي لم يحسن قراءة ثورة السابع عشر من فبراير، ولم يفهم السبب الحقيقي الذي جعل الليبيين يخرجون ضده، ولم يبحث عن المحركين الحقيقيين للتغيير.

 

وبين الثوار أنهم قد استبشروا بقرارات الأمم المتحدة و تدخل حلف الناتو في ثورة فبراير، فكان لهذا التدخل الأثر الجميل في النفوس، مما جعلنا نثق ثقة عمياء في الدول التي ساهمت في ضربات الناتو.

 

وعبر ممثلو الثوار عن تجديدهم اليوم لهذه الثقة، وتعزيزها بتصحيح الأخطاء التي ارتكبت وضبط التعامل فيما بيننا، و الحد من التدخلات المسيئة، والمعرقلة لأي إصلاح.

 

وأشار الثوار إلى وجود قراءة خاطئة لمكانة مصر في ليبيا، لافتين إلى أن كل المشاريع السياسية لمصر في ليبيا فشلت منذ سنة 1949م إلى سنة 2011م، مرجعين السبب إلى أن ليبيا تنتمي فكريا إلى المدرسة الفكرية الأندلسية المغاربية، الذي يختلف اختلافا جذريا عن المشرق، حسب تعبيرهم.

 

وشدد الثوار على الالتفات إلى المستقبل، مؤكدين على ضرورة تحقيق السلم و الاستقرار وإرساء دعائم دولة ديمقراطية مدنية، في ظل دستور يضمن الحقوق و الحريات، نتقيد فيه جميعا بسيادة القانون و التداول السلمي على السلطة.

 

وأوضح ممثلوا الثوار أنهم خلال المدة الماضية لم يكتفوا بالمعارضة و التنديد، بل انخرطوا في حوار موسع مع المجتمع المدني من نقابات و اتحادات وجمعيات وأحزاب و أعيان، مارسوا خلاله النقد الذاتي ووضعوا رؤية مستقبلية شاملة.

 

وقال الممثلون عن الثوار و التشكيلات المسلحة، إن ثورة السابع عشر من فبراير سلبت وانتهكت مبادؤها الداعية إلى قيام مجتمع ديمقراطي، يؤمن بالحريات و يصونها و يحقق العدالة الاجتماعية و تتكافأ فيه الفرص.

 

وأوضح الثوار أن ثورة السابع عشر من فبراير قام بها مواطنون محرومون، لم يشاركوا النظام السابق في أية امتيازات، ولم يستفيدوا من عطاياه والريع الذي كان يوزعه يمنة و يسرة.

 

وأشار الممثلون عن الثوار إلى تصدر المشهد لشخصيات كانت جزءا من النظام السابق، وشاركته في سياساته الهدامة و سكتت عنها، و لم تتركه إلا عندما تعرضت مصالحها الشخصية للتهديد.

 

شاهد أيضاً

نقل منظومة “بانتسير” من الإمارات إلى قوات حفتر في ليبيا

شوهدت منظومة “بانتسير” الصاروخية المدفعية المضادة للطائرات في ليبيا. وتبيّن الصورة المنشورة على موقع “تويتر” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.