الخميس , 20 يونيو 2019
الرئيسية » سياسة » السراج وأردوغان يبحثان الوضع السياسي الليبي وعلاقات البلدين

السراج وأردوغان يبحثان الوضع السياسي الليبي وعلاقات البلدين

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، مستجدات الوضع السياسي في ليبيا، والعلاقات الثنائية بين البلدين.

 

وجاء ذلك خلال زيارة للسراج إلى العاصمة التركية أنقرة، أمس الأربعاء، قدم فيها لمحة عن جهود تحقيق توافق وطني بين جميع الأطراف الفاعلة على الساحة الليبية، للخروج من الازمة الراهنة.

 

وشدد السراج على مجموعة من ثوابت تشمل مدنية الدولة، وتوحيد المؤسسة العسكرية، والمؤسسات السيادية الأخرى، وإجراء انتخابات نهاية هذا العام.

 

وقال السراج إن حالة الانقسام الراهنة لا يمكن لها أن تستمر، مؤكدا على رفض الحل العسكري للأزمة، مطالبل الجميع أن يدركوا أن عودة الاستقرار مرتبط بالتوافق، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي متفق على ذلك، ولم يعد هناك مجال للاستخفاف أو التهرب من  هذا التوجه، حسب قوله.

 

من جانبه أكد الرئيس التركي أردوغان دعمه للمسار الديمقراطي في ليبيا، موضحا أن تركيا تقف مع خيارات الشعب الليبي، ومستعدة للمساهمة الفعالة في تحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق. 

 

وفي سياق متصل بحث رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أمس الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة مع أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإفريقي المعتمدين  لدى تركيا، التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، التي واجهت البلاد خلال السنوات الماضية، وما اتخذ من معالجات بشأنها.

 

 وأكد السراج أن الانقسام كان عاملاً رئيسياً في استمرار الأزمة، الأمر الذي قاده إلى تحركات مكثفة ولقاءات عديدة، مع مختلف الأطراف لتحقيق توافق ينهي الانقسام، ويوحد المؤسسات السيادية، ويقود إلى انتخابات تنهي المراحل الانتقالية، وتضع الأساس لبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

 

وأعرب رئيس المجلس الرئاسي عن أمله في أن يضع المؤتمر الوطني الجامع المزمع عقده منتصف شهر أبريل، خارطة طريق لهذه الانتخابات، مضيفا أنه لمس تجاوباً من الدول المهتمة بالشأن الليبي، لممارسة دور إيجابي يساهم في تحقيق هذا الهدف.

شاهد أيضاً

نقل منظومة “بانتسير” من الإمارات إلى قوات حفتر في ليبيا

شوهدت منظومة “بانتسير” الصاروخية المدفعية المضادة للطائرات في ليبيا. وتبيّن الصورة المنشورة على موقع “تويتر” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.