الإثنين , 22 أبريل 2019
الرئيسية » سياسة » خارجية الموازية: حكومة السراج تستخدم السفارات والبعثات الدبلوماسية بالخارج لتمرير الادعاءات

خارجية الموازية: حكومة السراج تستخدم السفارات والبعثات الدبلوماسية بالخارج لتمرير الادعاءات

قالت وزارة الخارجية في الحكومة الموازية، شرق ليبيا، إن حكومة السراج غير الدستورية، تستخدم السفارات والبعثات الليبية بالخارج وتهيمن عليها، لتمرير الادعاءات والتهم الكاذبة ضد أبناء الوطن.

 

وجاء ذلك في بيان إدانة للشكوى، التي أرسلها مبعوث ليبيا لدى الأمم المتحدة المهدي المجربي، لرئيس مجلس الأمن الدولي، بشأن القصف الجوي الذي استهدف مهبط حقل الفيل النفطي، و التي طالب فيها باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الأعمال بشكل فوري.

 

ولفتت الخارجية إلى أن الهدف من سياسة التصعيد، التي تنتهجها حكومة السراج خلق المزيد من التوتر، وإجهاض لكافة الجهود والمساعي الوطنية والدولية، لرأب الصدع وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. 

 

وأوضحت خارجية الموازية، أن قوات حفتر تحركت بناء على قرار القائد الأعلى للقوات المسلحة العربية الليبية، القاضي بإعلان حالة الطوارئ منذ شهر إبريل 2018م، و أوكلت لها اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها استتباب وحفظ الأمن لكافة مناطق الجنوب الليبي، و تحريره من القوات الأجنبية، والقضاء على عصابات التهريب والخطف.

 

وأضافت الخارجية أن الواجب الوطني لقوات حفتر  هو حفظ الأمن و دعم الاستقرار في كافة ربوع ليبيا، مؤكدة أنها تحظى بالترحيب و الدعم من كافة أبناء الشعب الليبي.

 

وجددت خارجية الموازية دعمها لجهود ” القوات المسلحة العربية الليبية “، في محاربة الجماعات الإرهابية المتطرفة والعصابات الإجرامية.

 

وكان مندوب ليبيا في الأمم المتحدة، صالح المجربي، قد طالب مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الأعمال العسكرية، التي يشهدها الجنوب الليبي، عقب قصف طائرة حربية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر لحقل الفيل النفطي، جنوب البلاد.

 

ودعا المجربي مجلس الأمن في رسالة وجهها إلى رئيسه، اناتليو نادونع مابا، إلى إلزام كل الأطراف السياسية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، والتأكيد على أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية، ودعوتها للتوقف عن أي أعمال عسكرية تعرض مؤسسات الدولة للخطر.

 

وأكدت رسالة المجربي أن الطائرة الحربية التي قصفت مهبط حقل الفيل النفطي، تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، موضحا أنها قصفت أثناء وجود طائرة مدنية، كانت تقل جرحى ومصابين إلى العاصمة الليبية طرابلس.

 

ووصفت الرسالة هذا العمل بالإرهابي، وأنه يعد انتهاكا لكافة القوانين الدولة والإنسانية والمعاهدات الليبية.

 

وأوضح المجربي، أن هذا العمل الذي وصفه بالعبثي يشكل نوعا من الاستفزاز والتصعيد، محملا المسؤولية لمرتكبيه الذين عرضوا حياة المدنيين ومصدر رزق الليببين للخطر، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن، التي ما فتئت تدعو إلى تجنيب المدنيين الأهوال والأخطار، وتجنيب المنشآت النفطية  أية أعمال حربية.

 

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، قد وجه وزارة الخارجية التابعة لحكومته، بعرض القصف الجوي، الذي استهدف حقل الفيل، جنوب ليبيا، على مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أنه اتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة ما وصفه بالعبث المدمر.

 

واعتبر المجلس في بيان إدانة قصف الحقل عملا إرهابيا، لا تسمح بارتكابه كافة القوانين والمعاهدات الدولية، وتعتبره جريمة ضد الإنسانية، مضيفا أنه يهدف إلى جر البلاد لمواجهات دامية تمد من عمر الأزمة.

 

وبين المجلس أن هذه المحاولة مدانة من قبل الشعب الليبي، الذي يتطلع إلى مرحلة جديدة يسودها السلام، محملا المسؤولية كاملة لمرتكبي هذا القصف، بحسب البيان.

 

وأوضح المجلس الرئاسي، أن طائرة مجهولة استهدفت طائرة مدنية تابعة للخطوط الليبية، كانت تقل  جرحى ومصابين من حقل الفيل لتلقي العلاج في العاصمة طرابلس.

 

وأضاف المجلس أن القصف الصاروخي استهدف مدرج المطار والبنية التحتية للحقل الذي يعد أحد الحقول الرئيسية في جنوب البلاد، وأحد مصادر رزق الليبيين.

شاهد أيضاً

قصف جوي على طرابلس… و”بركان الغضب” تعزز مواقعها جنوباً

شهدت العاصمة الليبية طرابلس، ليل السبت، قصفاً جوياً في عدة مواقع، فيما لا تزال عملية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.