الإثنين , 22 يوليو 2019
الرئيسية » سياسة » ملتقى غريان يرفض عودة حكم العسكر ويتمسك بالدولة المدنية

ملتقى غريان يرفض عودة حكم العسكر ويتمسك بالدولة المدنية

رفض ملتقى ضباط ثورة فبراير، عودة حكم العسكر بكافة أشكاله وأنواعه، والتسمك بالدولة المدنية التي يقودها الخبراء والمستقلون.

 

وأعلن الملتقى في بيانه الختامي المنعقد في مدينة غريان، اليوم السبت، عن اتحاد القيادة العسكرية الموحدة لكتائب 17 فبراير، اعتبارا من تاريخ البيان، مبينا أنه سيعلن عن تشكيلها ومهامها خلال الفترة القادمة.

 

وأكد ضباط فبراير أن الثورة لا تزال مستمرة، وأن ثوارها باقون على العهد، ومستعدون للتصدي لأعداء الوطن، موضحين أن أسلحتهم لا تزال بأيديهم بأيدينا، ولن تسلم إلا إلى قيادة مدنية منتخبة من الشعب الليبي.

 

وأعرب البيان عن تأييده للتجمع الوطني لثوار 17 فبراير، الذي أعلن في مدينة الزاوية، مبينا أنه القيادة السياسية التي سيدعمها ضباط فبراير، لبناء الدولة المدنية القادرة على إخراج البلد من أزمته.

 

وطالب البيان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحدث في ليبيا من جرائم على يد ميلشيات الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وما ترتكبه من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ترقى إلى جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

 

ودعا الضباط مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، إلى إيفاد لجنة تحقيق دولية مستقلة في ليبيا لتتولى التحقيق في كل الأحداث منذ تاريخ الانقلاب العسكري على المؤسسات الشرعية عام 2014، وحتى الآن، للوقوف على حقيقة الأوضاع الإنسانية والأمنية عن كثب.

 

كما دعا البيان بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بتطبيق المهام الموكلة إليها من قبل مجلس الأمن  في مجال تقديم الدعم والمساندة لإدماج الثوار في مؤسستي الجيش والشرطة، داعيا إياها إلى التواصل المباشر مع القيادة التي ستنتج عن هذا الملتقى.

 

وعبر ضباط فبراير عن استخدامهم السلاح لإرهاب الليبيين، والاعتداء على حرماتهم، مؤكدين عدم استخدامه إلا في الدفاع عن الحق، حسب البيان.

 

ولفت البيان إلى أن لغة السلم والمصالحة والعدل هي الأنسب للنهوض بوطننا، والرجوع به إلى طريق التنمية والتقدم، مشيرا إلى أن السلاح سيكون جاهزا للدفاع عن الوطن.

 

وشدد ضباط فبراير على وجوب قيام جهاز الشرطة التابع لوزارة الداخلية بمهمة حفظ الأمن في العاصمة طرابلس والمدن الليبية، حتى ينعكس الوجه الحضاري للبلاد، الذي يرتكز على استقلالية القضاء وسيادة القانون.

 

ونوه البيان إلى ضرورة تحرير كافة السجناء بطرق غير قانونية، رافضا جميع اشكال الإخفاء القسري، وحرمان المواطنين من الحرية.

 

وطالب الضباط إتاحة الفرصة لجميع النازحين والمهجرين داخل الوطن وخارجه، للعودة إلى وطنهم والمساهمة في البناء، وطي صفحات الأحقاد والجراح، لكي تعيش الأجيال القادمة في أمن وسلام.

 

ودعا البيان إلى تصحيح مسار ثورة السابع عشر من فبراير، الذي انحرف به من سلموا القيادة السياسية للبلد، لكنهم خانوا الأمانة وآثروا المصالح والمناصب والمرتبات الكبيرة على خدمة الشعب الليبي، الذي عاني الويلات من الحكم العسكري المستبد.

 

وذكَّر البيان من وصفهم بالطغاة الجدد الى أن ضباط فبراير، مستعدون للتضحية بأرواحهم من جديد، في سبيل حرية الشعب الليبي وكرامته.

 

وأكد الضباط أنهم يؤمنون بجيش ليبي واحد، موضحين أنهم ليسو بديلا عن المؤسسة العسكرية، ولا يسعون إلى إقصاء أحد من غرب البلاد أو شرقها أو جنوبها.

شاهد أيضاً

سلامة ورينولدز: حماية المدنيين في ليبيا أولوية

شدد المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة وسفير المملكة المتحدة مارتن رينولدز على أن حماية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.