الإثنين , 22 يوليو 2019
الرئيسية » سياسة » سياسي إيطالي معارض: على الحكومة الإعتذار بعد تصريحات دي جورجي عن ليبيا

سياسي إيطالي معارض: على الحكومة الإعتذار بعد تصريحات دي جورجي عن ليبيا

قال رئيس الأركان السابق للقوات البحرية، الأميرال جوزيبي دي جورجي، إن “في ليبيا لا توجد موانئ آمنة، لأن هناك صراعاً بين العصابات المسلحة”، مبينا أن المهاجرين في “حالة أَسر لا إنسانية”.

 

وفي تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء الأربعاء، العسكري الإيطالي، أنه “من ناحية مراقبة الحدود، يجب الإستثمار بشكل أكبر في النيجر وفزان مما يتم حاليا، حتى باستخدام قوات ايطالية، لدعم سياسات متكاملة من القوة الناعمة (الاستثمارات لتحسين نوعية الحياة المحلية، التعليم، الصحة وما إلى ذلك)”.

 

كما أشار الأميرال، وهو مبتكر وقائد عملية “بحرنا” الإنسانية، في البحر المتوسط، الى “ضرورة توفير قوة ضاربة أيضاً، بشكل حضور عسكري لمكافحة مهربي البشر”، والتي “يجب أن يتم تفعيلها قبل أن يواجه هؤلاء التعساء الصحراء ثم البحر الأبيض المتوسط”.

 

ورأى دي جورجي، أن من المناسب لإدارة هذه الظاهرة، “فتح ممرات إنسانية من شأنها تقليص حضور المهاجرين، الذين يكابدون العبودية بمعسكرات الاعتقال في ليبيا”، كما يجب علينا العمل “بشجاعة أكبر وعزم، مع القوات متعددة الجنسيات أيضاً، تحت رعاية الأمم المتحدة في ليبيا، لاستعادة شروط الشرعية والنظام في هذا البلد”.

 

أما بالنسبة لموقف الاتحاد الأوروبي، فقد ذكر الأميرال الإيطالي أنه “لا توجد سياسة خارجية أوروبية، فالموقف من ايطاليا تُمليه مختلف العواصم التي لا تريد استقبال المهاجرين بدلا من بلادنا، تبعاً للمنطق السياسي الداخلي نفسه الذي تستند إليه القرارات الإيطالية”، أي “الخوف من الآخر، الإحباط والصعوبات الاقتصادية”.

 

كما كشف دي جورجي أن “هناك من ناحية أخرى، الوزن الضئيل تاريخياً، لإيطاليا على الساحة الدولية”، والذي “لا يحفز الشركاء الآخرين لمد يد المساعدة لنا”.

 

ورداً على من ينادون بـ”غزو” المهاجرين السريين لإيطاليا، قال المسؤول العسكري “إنهم لا يعرفون عن ماذا يتحدثون، وأن عليهم أن يدركوا أنه بدون زيادة كبيرة بعدد السكان الشباب في سن العمل في إيطاليا، سيواجه نظامنا للضمان الاجتماعي أزمة في المضي قدما على المدى الطويل”، وذلك “نتيجة التوجه الديموغرافي السلبي”.

 

وأشار الأميرال الى أن “المشكلة ليست المهاجرين”، الذين “يمثلون جزءاً ضئيلا أمام عديد سكاننا البالغ نحو 60 مليون نسمة”، بل “وضع المهاجرين غير المنتظم، الذي يفتح الطريق لإرتكاب جرائم بسيطة، تزيد مستوى القلق الاجتماعي من ناحيتهم”.

 

وخلص دي جورجي الى القول إن “من الضروري برأيي زيادة العقوبات على الجرائم التي تعتبر خفيفة بالخطأ، كالسطو على المنازل والاعتداءات في الشارع”، لأنها “تُشعر الطبقات الضعفيفة من الشعب بأنها في خطر دائم”.

 

آكي

شاهد أيضاً

الإفراج عن آخر رئيس وزراء في نظام القذافي

أعلنت وزارة العدل بحكومة الوفاق في طرابلس، اليوم السبت، عن الإفراج عن البغدادي المحمودي آخر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.