الأربعاء , 19 ديسمبر 2018
الرئيسية » سياسة » روسيا تنفي مزاعم بريطانيا حول رغبة موسكو بنقل قوات إلى ليبيا

روسيا تنفي مزاعم بريطانيا حول رغبة موسكو بنقل قوات إلى ليبيا

نفى المتحدث باسم السفارة الروسية في لندن، ما نشرته جريدة “ذا صن” نقلا عن الاستخبارات البريطانية حول سعي روسيا لتثبيت موطئ قدم لها في ليبيا، ونقل موسكو جنودًا وصواريخ إلى شرق البلاد لتحقيق هذا الهدف.

 

وقال المتحدث بحسب ما نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية أمس الثلاثاء، إن ما نشرته صحيفة “ذا صن” عن مزاعم الاستخبارات البريطانية التي نقلتها لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، بشأن رغبة روسيا بتحويل ليبيا إلى سوريا أخرى واستخدام تواجدها هناك للتأثير على الغرب، “ليست صحيحة”.

 

وأضاف المتحدث للصحفيين، أن “ما نشر لا علاقة له بالواقع، نحن نعتبره محاولة جديدة لإلقاء المسؤولية عن البلد المدمر والحياة المدمرة لملايين الليبيين على روسيا، التي لا علاقة لها بالهجوم العسكري للناتو في عام 2011، الذي انتهك بشكل صارخ عددًا من قرارات مجلس الأمن الدولي”.

 

وشدد المتحدث، على أن روسيا لم تخطط أبدا لتدخل عسكري، وتؤيد جهود صنع السلام في ليبيا، مجددا التزام بلاده تماما بقرار مجلس الأمن 1970، الذي يفرض حظرا على إمداد ليبيا بالأسلحة، على حد قوله.

 

وأشار المتحدث باسم السفارة الروسية في لندن، إلى أن روسيا تدعو أطراف النزاع في ليبيا إلى “الانخراط بشكل كامل في حوار بنّاء”، يهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية، مضيفا أن ذلك من وجهة نظر موسكو، السبيل الوحيد لإنهاء النزاع في البلاد، وفق ما ذكرت وكالة “سبوتنيك”.

 

وكانت جريدة “ذا صن” قد قالت: إن الاستخبارات البريطانية حذرت من سعي روسيا لتثبيت موطئ قدم لها في ليبيا، مؤكدة أن موسكو نقلت جنودًا وصواريخ إلى شرق البلاد لتحقيق هذا الهدف.

 

وذكرت الجريدة البريطانية في تقرير نشرته الإثنين، أن مسؤولين في الاستخبارات البريطانية أخبروا رئيسة الوزراء تيريزا ماي، أن روسيا حركت قوات وصواريخ إلى ليبيا في محاولة لفرض وجودها في البلاد.

 

وأشارت الجريدة، إلى أن عشرات من ضباط وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية وعناصر من قوات “سبيتسناز”، وهي وحدة القوات الخاصة التابعة للجيش الروسي، موجودين بالفعل في شرق ليبيا ويقومون بمهام تدريب ومراقبة، حسب قولها.

 

وأوضحت الجريدة، أن هناك قاعدتان عسكريتان روسيتان تعملان من مدينتي بنغازي وطبرق شرق ليبيا، تحت غطاء شركة روسية عسكرية خاصة تسمى (مجموعة فاغنر)، لها مقرات في ليبيا، مرجحة أن صواريخ (كابلير) المضادة للسفن ونظام صواريخ (إس 300) الدفاعي، موجودة بالفعل على الأرض في ليبيا.

شاهد أيضاً

الاتحاد الأوروبي يعدل مهمة بعثته في ليبيا

أصدر المجلس الوزاري الأوروبي أمس الإثنين، قراراً بتوسيع صلاحيات بعثته لضبط الحدود في ليبيا، لتشمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.