الجمعة , 6 ديسمبر 2019
الرئيسية » سياسة » خلال مكالمة للسراج.. ماكرون يؤكد استمراره في تطبيق مخرجات باريس
French President Emmanuel Macron (L) welcomes Libyan Prime Minister Fayez al-Sarraj for talks over a political deal to help end Libya’s crisis in La Celle-Saint-Cloud near Paris, France, July 25, 2017. REUTERS/Philippe Wojazer

خلال مكالمة للسراج.. ماكرون يؤكد استمراره في تطبيق مخرجات باريس

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عزمه على الاستمرار في تطبيق مخرجات لقاء باريس حول ليبيا، ورفضه التام لمناورات المعرقلين للمسار الديمقراطي.

 

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج أمس الخميس من الرئيس الفرنسي، وذلك في إطار التشاور ومتابعة تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا، وفق ما نشر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

 

وتناولت المكالمة مستجدات الوضع الأمني في ضواحي طرابلس، حيث أعلن ماكرون رفضه الكامل لمهاجمة العاصمة وتهديد حياة المدنيين، معبرا عن أسفه لوقوع ضحايا بين السكان، مجددا دعمه لحكومة الوفاق الوطني وما تتخذه من إجراءات للتهدئة وإعادة الأمن والاستقرار.

 

من جانبه، أكد السراج أنه لن يسمح بتهديد طرابلس أو غيرها من المدن، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل بكل قدراتها لضمان أمن وسلامة المواطنين، مطالبا كافة الأطراف المعنية الالتزام باستحقاقات الاتفاق السياسي الليبي، مؤكدا على الثوابت الوطنية الليبية.

 

ودعا السراج، إلى توحيد الموقف الدولي تجاه الأزمة الليبية ومحاسبة كل من يعرض أمن المدنيين للخطر، واتخاذ مواقف حازمة تجاه من يعرقلون العملية السياسية، مشيدا بجهود الرئيس الفرنسي للتواصل واهتمامه باستقرار ليبيا، مثمنا دعم فرنسا لحكومة الوفاق وحرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

 

يذكر أن الضواحي الجنوبية لطرابلس قد شهدت في 27 أغسطس الماضي، اشتباكات مسلحة استمرت لتسعة أيام، بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من المدينة، خلفت خسائر بشرية فادحة وأضرارا جسيمة للبنية التحتية.

 

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بعد تسعة أيام من المعارك المسلحة، عن التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المتنازعة بطرابلس وتوقيعه بمدينة الزاوية، يقضي بوقف إطلاق النار بضواحي العاصمة، برعاية المبعوث الأممي غسان سلامة.

 

واحتضنت باريس في 29 مايو الماضي، اجتماعا حول ليبيا بمشاركة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، أصدروا خلاله الإعلان السياسي الليبي الذي يتضمن ثمانية مبادئ لتسوية الأزمة الليبية بحضور المبعوث الأممي غسان سلامة.

 

وكان من بين أبرز هذه المبادئ، الاتفاق على تنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية بحلول 10 ديسمبر المقبل، على أساس دستوري للجدول الزمني الذي حدده الممثل الخاص للأمين العام، وبالتشاور مع حكومة الوفاق الوطني ومجلسي النواب والأعلى للدولة والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات الوطنية.

شاهد أيضاً

هكذا أرادت أبو ظبي لفلفة «مجزرة مرزق»

تحاول الإمارات لملمة نتائج قصفها الدموي لمدينة مرزق جنوب غرب ليبيا، دعماً لحليفها خليفة حفتر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.