الجمعة , 17 أغسطس 2018
الرئيسية » سياسة » مراسلون بلا حدود والليبي لحرية الصحافة يطالبان السراج بوقف عرقلة عمل الصحفيين

مراسلون بلا حدود والليبي لحرية الصحافة يطالبان السراج بوقف عرقلة عمل الصحفيين

طالبت منظمة مراسلون بلا حدود والمركز الليبي لحرية الصحافة من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، بوقف عرقلة عمل الصحافيين الأجانب والليبيين الذين يعملون في وسائل الإعلام الدولية في ليبيا.

ودعت المؤسستان في بيان مشترك اليوم الخميس، احترام حرية الصحافيين الدوليين والمراسلين الليبيين في أداء مهامهم، من خلال اجراء بسيط وواضح للتمتع بالاعتماد دون تضييق، مطالبتين بالسماح للصحافيين الدوليين والمراسلين الليبيين لوسائل الإعلام الدولية المعتمدة بالعمل بكل حرية مع تسهيل منح تأشيرات الدخول.

وخاطبت المؤسستان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج قائلتين: إنّ جملة هذه الإجراءات غير العادلة تٌبعد ليبيا كل يوم عن التطلعات الديمقراطية وتعزيز مفهوم حقوق الإنسان التي عبّر عليها الشعب الليبي في انتفاضة فبراير عام 2011.

وأضاف البيان، أنه مع الآجال اللامتناهية للحصول على التأشيرة الدخول إلى ليبيا، وعديد العراقيل الإدارية والضغوطات المتنوعة تنضاف سلسلة من 13 إجراء وجب على الصحافيين الدوليين والمراسلين الليبيين لمؤسسات الإعلام الأجنبية الالتزام بها إذا ما رغبوا في الحصول على اعتماد “بطاقة مٌراسل دولي” أهمها التنسيق مع وزارة العمل والتأهل بحكومتكم المٌوقرة.

وأكدت مراسلون بلا حدود والمركز الليبي لحرية الصحافة، أن هذه الإجراءات تتطلب جملة من الترتيبات الإدارية بداعي التنسيق مع عدة جهات وإدارات حكومية تتسبب في وضع عراقيل كثيرة نحو حرية الصحفيين وتأخير عملهم.

وقالت المؤسستان المهتمتان بحقوق الصحفيين، إنه “بدعوي ضمان سلامة الصحفيين، تٌضيق إدارة الإعلام الخارجي على مؤسسات الإعلام الدولية، والحال أن سياق الانتخابات المٌقبلة يٌفترض مشاركة الإعلام بشكل حيوي في حوار ديمقراطي وتعددي أكثر من أي وقت مضي”، وفق ما ذكر البيان.

ونوه البيان، إلى أنه منذ نهاية العام الماضي ألغيت كافة الاعتمادات وتصاريح العمل بدعوي تجديدها ووضعت أليات غير واضحة هدفها تعجيز الصحفيين وثنيهم على أداء أعمالهم باستقلالية وإعطاء تصاريح مؤقتة وغير منتظمة، فضلاً عن تتبع الصحفيين بشكل لا يستند لأي قوانين واضحة، والنتيجة اليوم عددا من الصحافيين لا يتمتعون بحقهم في الاعتماد مما يعرضهم للطرد التعسفي والاعتداءات.

وعبرت المؤسستان، عن عميق الانشغال حيال المزايدات المستمرة التي تجعل عمل الصحافيين اليوم شبه مستحيل، حيث تفرض إدارة الإعلام الخارجي أن يغطي صحافيون، بشكل حصري، أنشطة تكون هي طرفا فيها وتمنع من يرفض شروطها من خلال المساومة على منح الاعتماد، مما أجبر عددا من الوكالات الدوليّة على الاستغناء عن خدمات عدد من مراسليها.

ولفتت مراسلون بلا حدود والمركز الليبي لحرية الصحافة، إلى أن كل الشهادات المتطابقة تُجمع أن العمل في طرابلس يمثّل تحديا ويشكّل تهديدا لسلامتهم الجسدية وحمايتهم القانونية، على حد قولهما.

وأشار البيان، إلى أنّ إجبار الصحافيين على ارتداء صدرية الصحفي وعليها شعار إدارة الإعلام الخارجي لحكومة الوفاق الوطني هو تدخل في استقلالية الإعلام، ويُمثل خطرا على حياتهم في بلد يُعتبر فيه كل فاعل في مجال الإعلام هدفا.

وكانت إدارة الإعلام الخارجي بوزارة خارجية حكومة الوفاق الوطني قد أعلنت في بيان لها في الثالث من أغسطس الجاري، جملة من الإجراءات الجديدة التي من شأنها تزيد من العراقيل على مهام الصحافيين الدوليين والمراسلين الليبيين العاملين بمؤسسات ووكالات الأنباء الدولية، وذلك في خطوة غير مسبوقة نحو التضييق على حرية الإعلام في ليبيا.

شاهد أيضاً

سلامة يطالب بدعم مفوضية الانتخابات، ويعلن عن اختيار مقرهم الجديد ببنغازي

طالب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، بضرورة دعم المفوضية الوطنية العليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.