الإثنين , 22 أكتوبر 2018
الرئيسية » سياسة » البحرية الليبية تفند اتهامات منظمة إسبانية بشأن التسبب في موت مهاجرين

البحرية الليبية تفند اتهامات منظمة إسبانية بشأن التسبب في موت مهاجرين

فنّدت القوات البحرية الليبية وجهاز حرس السواحل التابع لها، ادعاءات منظمة “بروأكتفيفا أوبن آمر” الإسبانية غير الحكومية العاملة في مجال إنقاذ المهاجرين، والتي اتهمت فيها خفر السواحل الليبي بـ”ترك امرأة وطفلا كانا على متن قارب مهاجرين واجه صعوبات بمياه المتوسط يموتان غرقًا في البحر”.

وأعلنت القوات البحرية الليبية، عن إنقاذ 165 مهاجرًا غير شرعي كانوا على متن قارب مطاطي تعطل محركه قبل أيام على بعد 76 ميلًا بحريًا داخل المياه الإقليمية الليبية نفذها الزورق “رأس أجدير” التابع لخفر السواحل الليبي قطاع طرابلس.

وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة أركان القوات البحرية الليبية أيوب قاسم، أن الزورق نفذ عملية الإنقاذ بكل مهنية ووفقا للمعايير الدولية في إنقاذ الأرواح في البحر، مشيرا إلى أن صحفية ألمانية كانت على متن الزورق وكانت شاهدة على الحادثة، وقد أعدت تقريراً بالخصوص سيذاع عبر قناة (N-TV) التابعة لمجموعة قنوات (RTL) الألمانية.

وأوضح قاسم في بيان له أمس الثلاثاء، أن جهاز حرس السواحل الليبي ينقذ حياة البشر ويحافظ عليها، منوها إلى أنه أنقذ خلال السنوات الماضية أكثر من 80 ألف مهاجر غير شرعي بإمكانيات بسيطة وظروف صعبة، وفق ما نشر مكتب الإعلام والثقافة البحرية التابع للقوات البحرية الليبية.

وقال قاسم: “ليس من ديننا وأخلاقياتنا وسلوكنا ترك حياة بشرية في عرض البحر، ونحن أصلاً ما خرجنا إلا لننقذها”، مضيفا أن “كل ما حدث ويحدث من كوارث في البحر هو بسبب تجار البشر الذين لا يهمهم سوى الربح، وتواجد مثل هذه المنظمات غير الحكومية وغير المسؤولة في المنطقة”.

وشدد قاسم، على أن جهاز حرس السواحل الليبي يبذل بما لديه من إمكانيات أقصى الجهد والعرق لإنقاذ البشر ولا أطماع له ولا أجندة له إلا أجندة الوطن وروح الإنسانية التي هي جزء من معتقداته وأدبياته، حسب تعبيره.

وكانت وكالة رويترز، قد نقلت اليوم الثلاثاء عن رجال إنقاذ إسبان قولهم: “إن امرأة وصبيا توفيا في قارب بالبحر المتوسط قبل ساعات من وصول المساعدة إلى قاربهما المحطم، وذلك بعد العثور على امرأة ثانية على قيد الحياة في حطام القارب الذي كان ينقل مهاجرين إلى أوروبا”.

وذكرت الوكالة، أن قارب إنقاذ تديره منظمة “بروأكتيفا أوبن آرمز” الإسبانية وعلى متنه شاهد من رويترز، ذهب لمساعدة المهاجرين الثلاثة الذين تقطعت بهم السبل على مسافة نحو 80 ميلا بحريا من الساحل الليبي، لكنه وجد أن اثنين كانا قد لقيا حتفهما بالفعل.

وقالت المنظمة الإسبانية، إن “الثلاثة كانوا بلا حيلة بعدما تركهما جنود خفر السواحل الليبي الذين غادروا المكان بعدما رفض الثلاثة الصعود إلى سفينة الدورية”، موضحة أنه عندما اتضح أن المرأتين والصبي لا يريدون الصعود إلى سفينة خفر السواحل دمر الليبيين القارب وتركوا الثلاثة عالقين وسط الحطام.

شاهد أيضاً

قذاف الدم يكشف رقما مثيرا لثروة القذافي.. أين اختفت؟ (شاهد)

كشف أحمد قذاف الدم، أحد رجالات النظام الليبي السابق، عن مقدار ثروة معمر القذافي، بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.