الإثنين , 22 أبريل 2019
الرئيسية » سياسة » لجنة الخارجية في مجلس النواب الليبي ترفص الاتفاقية الرباعية التي وقعتها حكومة الوفاق لحماية حدودها الجنوبية

لجنة الخارجية في مجلس النواب الليبي ترفص الاتفاقية الرباعية التي وقعتها حكومة الوفاق لحماية حدودها الجنوبية

أعلنت لجنة الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، الأربعاء، رفضها للاتفاقية الرباعية لضبط الحدود التي  وقعت عليها حكومة الوفاق في العاصمة التشادية أنجامينا.

واعتبرت اللجنة، في بيان لها، أن أي معاهدة توقعها حكومة الوفاق مع أطراف دولية دون الرجوع للجنة ولمجلس النواب، تُعدّ “مرفوضة”، مبينة أن العمل بأي معاهدة دون مراعاة للأعراف القانونية والدستورية يمثل خرقا وانتهاكا للسيادة الليبية، حسب قولها.

وتوعّدت اللجنة بالرد “الحازم” على أي انتهاك للسيادة الليبية أو تعدٍّ على حدودها وحرمة أراضيها، محذرة الأطراف الدولية من مغبة الاندفاع في تنفيذ بنود تلك الاتفاقية الرباعية.

ووقع وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة في الأول من يونيو الجاري بالعاصمة التشادية أنجامينا على اتفاق رباعي بين ليبيا والنيجر والسودان وتشاد؛ لتعزيز التعاون لضبط الحدود المشتركة.

و تعهدت الدول الأطراف في الاتفاق على التعاون الأمني، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فيما بينها بغية مكافحة الجرائم العابرة للحدود بمختلف أشكالها، وقررت إنشاء إطار تشاوري، وعملي؛ لمواجهة التهديدات الأمنية المشتركة، وفقا للمركز الإعلامي بوزارة الخارجية .

واتفقت الدول الأطراف على إنشاء لجنة للتنسيق والمتابعة تضم ممثلا عن كل دولة، على أن تكون رئاسة لجنة التنسيق والمتابعة دورية لمدة ستة أشهر حسب الترتيب الأبجدي للغة العربية، حسب الاتفاق.

ونص الاتفاق على القيام بدوريات مشتركة أو متوازية في المناطق الحدودية حسب الكيفية التي تحددها لجنة التنسيق والمتابعة، وإنشاء مركز لإدارة العمليات المشتركة، ودعمه بالوسائل المناسبة، وأن تحدد طريقة تكوينه، ومقره بواسطة لجنة التنسيق والمتابعة خلال شهرين من تاريخ التوقيع على هذا البروتوكول، على أن تتحمل الدول الأطراف النفقات.

وبحسب الاتفاق الذي تحصّل موقع ليبيا الخبر على نسخة منه انه عند تعرض إحدى الدول الأطراف لعدوان من “مجموعات متطرفة أو مرتزقة على الحدود، يسمح للدولة الضحية بملاحقة المعتدين فيما وراء الحدود من خلال التنسيق المسبق مع الدولة المعنية”.

وذكر الاتفاق أنه يجوز لأي طرف الانسحاب من هذا البروتوكول بإخطار كتابي، ويكون هذا الانسحاب ساريا بعد مضي ثلاثة أشهر من استلام الإخطار من قبل الدول الأطراف.

الجدير بالذكر أن حكومة الوفاق أطلقت مؤخرًا عملية عسكرية في الجنوب؛ لتعقب فلول تنظيم الدولة، ومواجهة الفوضى الأمنية التي استغلتها مهربو أسلحة والمخدرات المتسللين عبر الحدود.

وتسعى حكومة الوفاق الوطني حاليا لتجهيز لواء عسكري مشكل من المناطق العسكرية طرابلس والمنطقة الغربية والوسطى لتأمين الجنوب الليبي.

شاهد أيضاً

قصف جوي على طرابلس… و”بركان الغضب” تعزز مواقعها جنوباً

شهدت العاصمة الليبية طرابلس، ليل السبت، قصفاً جوياً في عدة مواقع، فيما لا تزال عملية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.