الأربعاء , 18 يوليو 2018
الرئيسية » سياسة » هدوء حذر غرب ليبيا بعد اشتباكات بين قوات الوفاق الليبية

هدوء حذر غرب ليبيا بعد اشتباكات بين قوات الوفاق الليبية

يسود الهدوء الحذر كافة مناطق ليبيا الحدودية مع تونس، بعد يوم من الاشتباكات المسلحة بين قوات موالية لحكومة الوفاق على مواقع حيوية بالمنطقة، قتل خلالها اثنان وجرح أكثر من أربعة.

وبحسب عميد بلدية زوارة الحدودية مع تونس حافظ ساسي، فإن القتال اندلع إثر هجوم نفذته قوات تابعة للمنقطة العسكرية الغربية التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، في محاولة منها للاستيلاء على مناطق حيوية مثل مجمع أبو كماش الغازي ومنفذ رأس جدير الحدودي مع تونس.

وقال ساسي لـ”العربي الجديد” إن “الهدوء يسيطر على كافة نواحي المنطقة المحيطة بزوارة”، مؤكداً أن “المنفذ الحدودي مع تونس لا يزال مقفلاً منذ الخميس أمام المسافرين، بسبب توتر الوضع الأمني”.

كما أوضح أن القوات المسيطرة على المنفذ ومجمع أبو كماش تابعة للحرس الرئاسي بحكومة الوفاق، نافيا أن تكون مليشيات تقوم بعمليات تهريب أو عمليات مخالفة للقانون.

وحمل ساسي مسؤولية انفلات الوضع الأمني والقتال، الذي دار يوم أمس الجمعة باستخدام الأسلحة الثقيلة، للمجلس الرئاسي، الذي لم يوضح موقفه مما يجري في الأحداث الحالية.

لكن اللواء أسامة الجويلي، آمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة للمجلس الرئاسي أكد أنه يشرف على تنفيذ خطة أمنية للسيطرة على كل المنطقة الغربية، وكامل الطريق الساحلي الرابط بين طرابلس وتونس.

وقال الجويلي إن “مساعي حالية تجري لإقناع المجموعات المسلحة بمدينة زوارة بتسليم المناطق الحيوية وانسحابها منها دون قتال، وهو سبب توقف تقدم قواتنا حاليا”.

ولم يصدر عن حكومة الوفاق حتى الآن أي توضيح رسمي لمواقفها من أحداث منطقة غرب ليبيا، وتحديد المجموعات المسلحة التابعة لها بشكل رسمي.

 العربي الجديد

شاهد أيضاً

مندوب ليبيا يطالب المجتمع الدولي بحث الأطراف على التوافق وإجراء انتخابات دستورية

دعا مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة المهدي المجربي، المجتمع الدولي إلى ضرورة حث الأطراف الليبية …

2 تعليقان

  1. التهريب قايم على قدم و ساق و ليلا و نهارا بدون توقف و المحسوبية العرقية موجودة. ممرات السلك الدبلوماسي محجوز للعرق الأمازيغي على المكشوف.
    أين الأمن ؟؟؟؟؟لا يوجد أمن ابدا على طول الطريق الساحلي .

  2. A verdade é que uma coisa não pode andar sem a outra.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.