السبت , 22 سبتمبر 2018
الرئيسية » سياسة » محليات » هيئة دعم وتشجيع الصحافة تطالب بـ”النظر للصحافة بعين الاعتبار” وبدعم مطبعتها حتى تستأنف العمل

هيئة دعم وتشجيع الصحافة تطالب بـ”النظر للصحافة بعين الاعتبار” وبدعم مطبعتها حتى تستأنف العمل

طالب رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة ” محمود بوشيمة”، ومديرو الإدارات بالهيئة وعدد من الصحفيين خلال لقاء جمعهم بأمين عام مجلس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني الليبية “الطاهر عامر”، بالنظر بعين الاعتبار للصحافة نظراً لأهميتها في تنوير الرأي العام وبدعم الهيئة حتى تتمكن من استئناف صدور الصحف والمجلات التابعة لها.

وناقش المجتعون الخميس المشاكل والمعوقات التي تواجه سير عمل هيئة دعم وتشجيع الصحافة، والمتمثلة في المطبعة التابعة للهيئة، المتوقفة عن العمل منذ سنوات بسبب عدم توفر المخصصات المالية لتوفير قطع الغيار، ومستلزمات التشغيل، بحسب ما نشرته إدارة التواصل والإعلام في مجلس الوزراء.

وأكدوا على ضرورة تأهيل وتدريب الفنيين من العاملين بمطبعة الصحافة، كما بحث وفد الهيئة والصحفيين مع أمين عام مجلس الوزراء المخاطر التي تواجه الإعلاميين أثناء تأديتهم مهامهم.

واستعرض رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة ” محمود بوشيمة” دور الهيئة في رسم استراتيجية الصحافة في ليبيا بما يهدف لتحقيق المهنية الصحفية، بعيداً عن التجاذبات السياسية، سعياً لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.

الجدير بالذكر أن هيئة دعم وتشجيع الصحافة أنشئت بموجب القرار رقم 5 الصادر عن المكتب التنفيذي التابع للمجلس الوطني الانتقالي – السلطة التشريعية التي حصلت على الاعتراف الدولي خلال ثورة 17 فبراير 2011 – وأصدر القرار بعد إعلان التحرير مباشرة.

ونص قرار إنشاء الهيئة على نقل تبعية كل المؤسسات التي كانت تدار عن طريق المؤسسة العامة للصحافة سابقا إلى الهيئة بالإضافة إلى كافة الصحف العامة التابعة للدولة الليبية.

وتتبع الهيئة وزارة الإعلام، وتسعى منذ إنشائها في سنة 2011 وبعد التحرير لتحسين الوضع الصحفي في ليبيا واتخذت من أجل ذلك إجراءات رأت أنها ضرورية لرد اعتبار الصحفيين الليبيين بعد معاناة لعقود طويلة من تكميم الأفواه وحجب لحرية الرأي والصحافة، بحسب موقعها الرسمي على الإنترنت.

شاهد أيضاً

الاقتتال يغرق طرابلس الليبية في النفايات

خرجت العاصمة الليبية طرابلس أخيراً، من اقتتال عنيف استمر نحو عشرة أيام. إلى جانب الأضرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.