السبت , 24 أغسطس 2019
الرئيسية » اقتصاد » 1.87 مليار دولار في شهر إبريل الماضي عوائد النفط الليبية

1.87 مليار دولار في شهر إبريل الماضي عوائد النفط الليبية

قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن إيرادات شهر أبريل الماضي من مبيعات النفط الخام ومشتقاته، إضافة إلى الضرائب والإتاوات المحصلة من عقود الامتياز، قد بلغت 1,87 مليار دولار أمريكي، بزيادة تقدّر بحوالي 340  مليون دولار أمريكي (+22 بالمئة) مقارنة بالشهر الماضي.

وأضافت المؤسسة أن ذلك بعزد إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط الخام بالأسواق العالمية، إضافة إلى ارتفاع عدد شحنات النفط الخام في أواخر شهر مارس الماضي،  والتي تم استلامها وتسويتها ضمن حسابات شهر أبريل.

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إنّ الهدف الرئيسي من الاستراتيجية التي تتبعها المؤسسة الوطنية للنفط للسنوات الخمس القادمة، هو زيادة مستويات الإنتاج والعائدات النفطية الوطنية.

وأوضح صنع الله أن المؤسسة، قد نجحت في المحافظة على مستويات الإنتاج والتخفيف من وطأة المخاطر الناجمة عن الصراع، وذلك من خلال وضع خطط قوية للتصدّي للأزمات وضمان استمرار العمليات.

وتابع رئيس مؤسسة النفط أن تصاعد الصراع داخل البلاد سوف يؤدّي إلى عرقلة العمليات الوطنية، وذلك إمّا بصفة مباشرة، أو من خلال التسبب في حدوث فراغ أمني يفسح المجال أمام  المتطرفين لتحقيق غاياتهم؛ مضيفا أن الهجوم الارهابي على منطقة زلة أمس السبت خير دليل على ذلك.

 وبين صنع الله أن المؤسسة تواجه صعوبات لوجستية فيما يتعلق بالإمدادات وقدرتها على تدوير العاملين في المنشآت مطالبا بالوقف الفوري للأعمال العدائية، ومستنكرا كافّة المحاولات الرامية إلى عسكرة منشآت الطاقة الوطنية.

ورفضت المؤسسة كلّ المحاولات الرامية إلى إظهارها كأحد أطراف الصراع، مؤكدة أنّه سيتم اتخاذ كافّة الاجراءات القانونية اللازمة، ضدّ كلّ من يسعى إلى نشر معلومات خاطئة بهدف التضليل وتبرير التصدير غير المشروع للنفط.

وأشارت مؤسسة النفط إلى أنّ كافّة عائدات النفط الوطنية تحال إلى مصرف ليبيا المركزي، والإعلان عنها بصفة شهرية، وبكلّ شفافية، متبنية مبادئ الشفافية التي تحرص دائمل على تكريسها.

شاهد أيضاً

أزمة نفايات متجددة في طرابلس

عادت النفايات لتتكدس من جديد على طرقات العاصمة الليبية طرابلس وفي أحيائها، على الرغم من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.