الأحد , 18 نوفمبر 2018
الرئيسية » اقتصاد » وزير خارجية بلجيكا ينفي اتخاذه لأي قرار بشأن الأموال الليبية

وزير خارجية بلجيكا ينفي اتخاذه لأي قرار بشأن الأموال الليبية

نفى وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز، اتخاذه لأي قرار بشأن فوائد الأموال الليبية المجمدة لديهم، وذلك في محاولة لدحض الاتهامات الموجهة بالمسؤولية عن اختفاء مليارات اليوروهات التي تعود لحسابات ليبية مجمدة.

 

ورفض ريندرز، في تصريحات نقلتها عنه وسائل إعلام محلية أمس الإثنين، الحديث عن مسألة تحرير فوائد وعائدات الأموال اللبيبة المجمدة في المصارف الدولية ومنها مصارف بلجيكية، بموجب قرار للأمم المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء.

 

وأشار ريندرز، إلى أن هذا القرار يعود لوزير المالية في حكومتهم، موضحا أن “هناك اختلافا في التأويل بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن موضوع تجميد الأموال والتعامل مع عائداتها”، على حد قوله.

 

وأكد وزير الخارجية البلجيكي، على أن بلاده ستستمر في تجميد الأموال الليبية كما كانت تفعل دائماً، وفقا لما نقلته آكي أمس.

 

ونوه ديديه ريندرز، إلى أنه قد ترك وزارة المالية في السادس من يونيو 2011، وقال إنه “لو كان هناك قرار بشأن تحرير الأموال، فلست مسؤولاً عنه”، محاولاً رمي الكرة في ملعب خلفه ستفان فاناكيريه بوزارة المالية.

 

وحاول ريندرز التقليل من أهمية المبالغ التي تم تحريرها، مشيراً إلى أنها بضعة ملايين فقط مقابل مليارات تم تجميدها، على حد تعبيره، وأكد أن هناك تحقيقات قضائية تجري بشأن الموضوع.

 

وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت تقريراً حول مصير الأموال الليبية المجمدة في مختلف أنحاء العالم، مطالبة اللجان الداخلية بتقديم توضيحات حول تأويل التعامل مع العائدات.

 

وقد أجرت مؤسسة (آر. تي. بي. إف) الإعلامية تحقيقاً أظهر تهريب أموال من حسابات ليبية مجمدة بقرار أممي في مصارف بلجيكية، استخدمت في تمويل جماعات مسلحة ليبية عبر شبكة تهريب محكمة التنظيم.

شاهد أيضاً

أكثر من 16 مليار دولار إجمالي إيرادات النفط خلال 9 أشهر

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، أن إجمالي الدخل العام من النفط الخام والغاز والمكثفات والمنتجات والبتروكيمياويات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.