الإثنين , 21 يناير 2019
الرئيسية » ثقافة وأدب » وقفة مع خلود الفلّاح

وقفة مع خلود الفلّاح

تقف هذه الزاوية، مع مبدعٍ عربي في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع قرّائه.

 

■ ما الذي يشغلكِ هذه الأيام؟

– ما يشغلني أعتقد أنه يشغل الكثير من الليبيّين. بلدي تمرّ بمرحلة صعبة، وأنا جزءٌ من هذا الكل. لا يمكن أن أمنع نفسي من الحزن وأنا أشاهد الناس ينامون أمام المصارف من أجل مرتّباتهم، أو وقوع أحدهم جرّاء ارتفاع السكّر أو انخفاض في الضغط من شدّة الازدحام. أنشغل أيضاً برغبة تعلُّم فن السيناريو لكتابة فيلم يدافع عن حقّ المرأة في الحياة بعيداً عن العنصرية الذكورية.

 

■ ما هو آخر عمل صدر لكِ وما هو عملكِ القادم؟

– آخر عملٍ صدر لي هو ديوان “نساء” عام 2015. ديواني القادم لم يكتمل بعد، وأعتقد أن الطريق أمامه لا تزال طويلة.

 

■ هل أنتِ راضية عن إنتاجك ولماذا؟

– إذا وصلتُ إلى مرحلة الرضا سأرتاح وأركل العالم إلى جهنّم. ولكن يُمكنني القول إنني أشعر بالسعادة حين يُنشَر عمل صحافي لي، أو عندما ألحظ أن فريق التحرير في الجريدة لم يغيّر شيئاً في المادة.

 

■ لو قُيّض لكِ البدء من جديد، أي مسار كنت ستختارين؟

– الصحافة.

 

■ ما هو التغيير الذي تنتظرينه أو تريدينه في العالم؟

– ما دام العالم يفتقد قيمَ العدل والرحمة والتسامح، فلا تغيير أنتظره.

 

■ شخصية من الماضي تودّين لقاءها، ولماذا هي بالذات؟

– لا أحب الماضي أبداً.

 

■ صديق/ة يخطر على بالك أو كتاب تعودين إليه دائماً؟

– صديقتي الأقرب الكاتبة نعيمة العجيلي. لا أحب العودة إلى كتاب سبق وقرأته. حتى لو تأثّرت به وعلق في ذاكرتي، وهذا أيضاً ينطبق على الأفلام والمسلسلات التلفزيونية.

 

■ ماذا تقرأين الآن؟

– ديوان “لا أحد” أرانا الطريق: شعراء أميركو لاتينيون من أصول عربية”، بترجمة غدير أبو سنينة.

 

■ ماذا تسمعين الآن وهل تقترحين علينا تجربة غنائية أو موسيقية يمكننا أن نشاركك سماعها؟

– الموسيقى الإيرانية إيقاعها مؤثّر جدّاً. وهنا أذكر قول الشاعرة إيميلي ديكنسون: “عندما تقرأ نصاً فتصيبك تلك الرعشة، فاعرف أنك تقرأ شعراً”.

 

بطاقة

 

شاعرة وكاتبة ليبية من مواليد مدينة بنغازي سنة 1973. أصدرت صحيفةً ثقافية شهرية في 2011 باسم “الرواية”، وصدرت لها أربع مجموعات شعرية؛ هي: “بهجات مارقة” (2004)، و”ينتظرونك” (2006)، و”طاولة عند النافذة” (2008)، و”نساء” (2015). تُرجمت بعض قصائدها إلى الفرنسية والألمانية.

 

العربي الجديد

شاهد أيضاً

من وحي 24 ديسمبر … !!

عطية الأوجلي/ كاتب ليبي   لم تكن السنوسية مجرد طريقة دينية… فما أكثر الطرق الدينية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.