الأحد , 16 يونيو 2019
الرئيسية » ترجمات » الغارديان: ترمب خائب الأمل من حفتر بليبيا لهذا السبب

الغارديان: ترمب خائب الأمل من حفتر بليبيا لهذا السبب

أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاب أمله باللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك في تغير في موقفه منه، بعد تعبيره عن دعمه قبل شهرين.

جاء ذلك في تقرير للغارديان، أبرز ما جاء فيه، إذ أشار إلى أن ترامب ومستشاره لشؤون الأمن القومي جون بولتون رحبا في البداية بفكرة استيلاء قوات حفتر على العاصمة طرابلس، معقل حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا التي تؤيدها واشنطن رسميا أيضا.

وبحسب الصحيفة فإن موقفهما بات الآن لا يصب بمصلحة حفتر الذي كان قد “تبجح لكبار المسؤولين الأمميين” بأن بولتون أعطاه الضوء الأخضر للهجوم على طرابلس، بشرط تنفيذ العملية بسرعة.

ويتزامن تقرير “الغارديان” مع أنباء عن التحضير لزيارة حفتر إلى واشنطن ولقائه ترامب منتصف الشهر الجاري، إلا أنه لم يتم تأكيدها رسميا بعد..

ونقلت الصحيفة عن مصادر في واشنطن وشمال إفريقيا، وفق قولها، أن ترامب أجرى اتصالا هاتفيا مع حفتر في 15 نيسان/ أبريل، إلا أنه لم يكن أكثر من “استجابة شخصية” لطلب رئيس النظام في مصر عبد الفتاح السيسي، الذي زار ترامب قبل أيام من ذلك.

ووفقا للصحيفة، فإن مكالمة ترامب لحفتر، لم تعن أي تحول في السياسة الأمريكية.

وأوردت أنه “مع تعثر هجوم حفتر، بات زمام المبادرة لإدارة الأزمة الليبية ينتقل من بولتون إلى وزارة الخارجية، حيث يجري مايك بومبيو حسب الصحيفة على مدى الأسبوعين الأخيرين، مشاورات مع الخبراء في الشأن الليبي وينظر في عدد من الخيارات منها التوصل إلى هدنة بدعم الولايات المتحدة”.

ولفتت إلى أن هذا الخيار يحظى بتأييد الحكومات الأوروبية التي سبق أن دعت واشنطن لإقناع حفتر بقبول وقف القتال.

 يشار إلى أن حفتر يقود عملية ضد حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس، ولكنه لم يتمكن من حسم المعركة، بل تعرضت قواته لهزائم متتالية ما أفشل الهجوم الذي لم يتعد محيط جنوب طرابلس.

عربي21

شاهد أيضاً

بماذا وصف موقع قبرص ميل خليفة حفتر؟

موقع الرائد وصف موقع “قبرص ميل” قائد عملية الكرامة خليفة حفتر بـ “الكلب المسعور في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.